العلامة المجلسي
227
بحار الأنوار
قالوا : فهو لك قال : لا آخذه إلا بالشرى قالوا : فخذه بما شئت فاشتراه بسبع نعاج وأربعة أحمرة فلذلك سمي بانقيا ، لان النعاج بالنبطية نقيا قال : فقال له غلامه : يا خليل الرحمن ما تصنيع بهذا الظهر ليس فيه زرع ولا ضرع ؟ فقال له : اسكت فان الله عز وجل يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب يشفع الرجل منهم لكذا وكذا ( 1 ) . 3 - معاني الأخبار : المظفر العلوي عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن الحسين بن أشكيب ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن أحمد بن الحسن ، عن صدقة بن صدقة بن حسان ، عن مهران ابن أبي نصر ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي سعيد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في قول الله عز وجل : " وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين " قال : الربوة الكوفة ، والقرار المسجد ، والعين الفرات ( 2 ) . بيان : الضمير راجع إلى عيسى ومريم عليهما السلام ، وذهب المفسرون إلى أن الربوة ارض بيت المقدس فإنها مرتفعة أو دمشق أو رملة فلسطين أو مصر وقالوا : ذات قرار اي مستقر من الأرض منبسطة ، وقيل : ذات ثمار وزروع فان ساكنيها يستقرون فيها لأجلها . ويقال ماء معين ظاهر جار ، وما ورد في النص هو المعتمد . 4 - كامل الزيارة : محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن مهزيار ، عن ابن محبوب ، عن حنان بن سدير قال : دخل رجل من أهل الكوفة على أبي جعفر عليه السلام فقال عليه السلام له : أتغتسل من فراتكم في كل يوم مرة ؟ قال : لا قال : ففي كل جمعة ؟ قال : لا قال : ففي كل شهر ؟ قال : لا قال : ففي كل سنة ؟ قال : لا قال : فقال له أبو جعفر عليه السلام : إنك لمحروم من الخير ( 3 ) . 5 - كامل الزيارة : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : الماء سيد شراب الدنيا والآخرة وأربعة أنهار في الدنيا من الجنة الفرات والنيل وسيحان وجيحان : الفرات الماء ، والنيل العسل
--> ( 1 ) علل الشرائع ص 585 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 373 . ( 3 ) كامل الزيارات ص 30 ضمن حديث .